لقد انتظر أهل مكة الذين كفروا بالله وأخرجوا رسوله وحاولوا قتله وآذوه وآذوا أصحابه وحاربوهم انتظروا جميعا بعد فتح مكة أقل شىء منه وهو أسرهم مثلا وإن اقتص لقتلاه ولبعض ما فعلوه معه فسوف يقتلهم أو يصلبهم أو يعذبهم ولكن الكريم لا يفعل إلا ما يليق به فلما فتح الله عليه مكة قال لقريش:"ما تظنون أنى فاعل بكم؟ "قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لى ولكم".
اليهودى يسأل والرسول يجيب
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد أن يصرع منها فقال لم تدفعني فقلت أولا تقول يا رسول الله فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه أهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي فقال اليهودي جئت أسألك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفعك شيء إن حدثتك قال أسمع بأذني فنكت بعود معه فقال سل فقال اليهودي أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم في الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة قال فقراء مهاجرين فقال اليهودي فما تحيتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد الحوت قال فما غذاؤهم على أثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين تسمى سلسبيلا قال صدقت وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك ؟ قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة ذكرا بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثى بإذن الله فقال اليهودي لقد صدقت وإنك نبي ثم انصرف فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألني هذا عن الذي يسألني عنه ومالي بشيء منه علم حتى أنبأني الله عز وجل .
روى مسلم بسنده عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: سرنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلنا وادياً أفيح فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضى حاجته , فأتبعته بإداوة فيها ماء فنظر فلم ير شيئاً يستتر به وإذا شجرتان بشاطئ الوادى فانطلق إلى إحداهما , فأخذ ببعض من أغصانها وقال : انقادى على بإذن الله فانقادت معه كالبعير المخشوش الذى يصانع قائده حتى أتى الشجرة الأخرى فأخذ بعضاً من أغصانها وقال : انقادى على بإذن الله فانقادت معه كالبعير المخشوش الذى يصانع قائده حتى إذا كان بالمنتصف فيما بينها لاءم بينهما أى جمعهما وقال : التئما بإذن الله فالتأمتا , قال جابر : فخرجت أحضر مخافة أن يحس بقربى منه فيبعد فجلست أحدث نفسى فحانت منى التفاتة فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبل وإذا الشجرتان قد افترقتا وقامت كل واحدة منهما على ساق
صلى الله على الرسول الكريم
بارك الله فيك وجزاك الله خير اخوي
تحياتي وتقديري
__________________
سلام يالابتي يامزبن الجاني=الابه الي على الحدان موطنها
دعوا ال حازب عيال العود سنحاني=شراية الحرب يوم القوم باعتها
هم زربة المشرق من حدود قحطاني=رداتن للبرا تلطم معاديها
قولن صحيح عليه شهود برهاني=تسعه وتسعين ظمه تحت امارتها